الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية: سورية تمتلك مقومات استثمار ملائمة .. .:. سوقها تتجاوز 100 مليون ليرة.. الأمطار تنعش بورصة الكمأة بدير الزور .:. سوق دمشق تودع عامها الأول بتداول 2.451 مليار ليرة على 2.365 مليون سهم .:. الإدارة المحلية تبحث مع الوكالة الفرنسية للتنمية تطوير مناطق السكن العشوائي .:. التربية تعلن قبول 6214 طالباً وطالبةً للدراسة في كليات التربية شعبة معلم صف .:.
 
 


صادرات النسيج العربية 7 بالمئة في تجارة النسيج العالمية

رغم توفر البيئة المشجعة في الدول العربية لنمو الصناعات النسيجية من توفر مواد أولية وخبرات متوارثة وأيد عاملة رخيصة إلا أن هذه الصناعة لم تستطع ان تسجل تقدما ملحوظا على خارطة صادرات النسيج العالمية والتي لا تزيد نسبتها على 7 بالمئة من حجم التجارة العالمية في قطاع النسيج.

وأوضح الاتحاد العربي للصناعات النسيجية الذي يتخذ من حلب مقراً له في دراسة له أن نحو 85 بالمئة من الصادرات النسيجية العربية والتي تقدر قيمتها ب 13 مليار دولار تتمركز في خمس دول عربية هي مصر وسورية وتونس والمغرب والأردن مشيرا إلى تواضع حجم هذه الصادرات إذا ما قيس بمساهمة الصين في هذه الصناعة الحيوية والتي يتجاوز نصيبها 30 بالمئة من حجم التجارة العالمية لهذه الصناعة.

وذكرت الدراسة أن عقبات عديدة تواجه هذه الصناعة وتحد من نموها منها تشتت القاعدة الإنتاجية وضعفها إذ ان 90 بالمئة منها هي صناعة فردية وعائلية وهي تتسم بعدم التطور والتجديد كما تشكل الضرائب في بعض الدول العربية عائقا يحد من ازدهار هذه الصناعة وانتشارها حتى بين الدول العربية نفسها إذ لم تتجاوز التجارة النسيجية العربية فيما بينها 15 بالمئة من إجمالي التجارة العربية البينية.

ونبهت الدراسة إلى أهمية إزالة المعوقات التي تعيق انطلاقة صناعة النسيج العربية عبر منح مزايا وإعفاءات ضريبية أسوة بالصين ومحاربة الروتين والاجراءات الذي يعيق نمو هذه الصناعة إلى جانب استفادتها من أبرز التطورات التقنية التي تظهر بشكل متلاحق وتطبيق وتفعيل أحكام منظمة التجارة الحرة العربية الكبرى وحل مشكلة شهادة المنشأ وتبادل الكوادر والخبرات بين الدول العربية.

في مقابل ذلك تشكل صناعة النسيج في سورية احد أهم القطاعات الصناعية في سورية ويعمل فيه نحو 10 بالمئة من مجموع اليد العاملة ويشكل 30 بالمئة من إجمالي الإنتاج الصناعي الوطني و10بالمئة من الصادرات السورية كما بين هيثم حلبي عضو غرفة صناعة دمشق وريفها في تصريح صحفي الذي اعتبر أن قطاع النسيج في سورية أحد محاور الاقتصاد الوطني مشيراً إلى أن هذه الصناعة في سورية من اقدم واعرق الصناعات في العالم وكان لها بصمتها في كل دول العالم مشيرا إلى وجود نوع من الأقمشة يسمى الدامسكو لا يزال متداولاً في أوروبا والعالم وبنفس التسمية حتى الآن.

وأضاف حلبي أنه حتى نستطيع الحفاظ والبقاء على صناعة النسيج علينا تطويرها لرفع نوعية المنتج وهذا يتطلب تطوير أدوات الإنتاج والبحث باستمرار على آخر التقنيات العالمية موضحا أن استخدام آلات ومعدات قديمة يعني عدم إمكانية المنافسة وخاصة أن البضائع التي تغزو العالم هي البضائع من الوسط ودون الوسط بكميات كبيرة مؤكدا ضرورة التركيز على الحلقات التصنيعية الثلاث في تطويرها لأنها مهمة في هذه المرحلة.

وأشار إلى أهمية الترويج للصناعات النسيجية عبر مختلف الطرق والوسائل مؤكدا ان المعارض تشكل أحد النوافذ المهمة للترويج لهذه المنتجات حيث يعد معرض موتكس الذي تنظمه غرفتا تجارة دمشق وصناعة دمشق وريفها علامة بارزة على صعيد عمل غرفتي التجارة والصناعة لكونه نافذة مهمة لترويج أهم ما ينتجه القطاع الخاص السوري وهو الألبسة والأقمشة ومستلزماتها مؤكدا ان هذا المعرض أصبح من أهم المعارض التخصصية في المنطقة العربية.

وحول الجديد في معرض موتكس ربيع صيف 2009 الذي سيقام بالفترة بين 19 و22 شباط 2009 استضافة مابين 50 إلى 80 شركة مستوردة للألبسة السورية من دول عربية وأجنبية لزيارة المعرض وعقد صفقات تجارية مع المشاركين إضافة إلى تطوير موقع الانترنت الخاص بالمعرض كنوع من الترويج العالمي للمعرض وبيان مشتركيه ودوراته السابقة وإحصائيات عنه إضافة إلى إقامة دورة استثنائية في شهر تشرين الأول القادم وتضم كل لاختصاصات نزولاً عند رغبة المشاركين والتي سيتم الإعلان عنها في معرض موتكس خريف شتاء 2009 الذي سيقام في تموز القادم.

الكاتب: إدارة الموقع

طباعة


غرفة صناعة حلب    هوم أراب    الدليل الطبي السوري    
موقع المعلن السوري 2012, أحـد مواقـع شركـة هوم اراب