غرف الأطفال.. المرونة في التصميم
لغرف الأطفال طابع خاص في التصميم وتوزيع الفرش وفي الألوان، إذ ينتظر دوماً أن تحاكي كتلها وألوانها عقل الطفل وميوله، فضلاً عن أنها لابدَّ من أن تراعي سلامته الجسدية والنفسية. ولعلَّ من أهمّ أولويات التصميم في غرف الأطفال، هي المرونة، على نحو نستطيع أن ندخل تعديلات على ديكور الغرفة بالموازاة مع تقدُّم الطفل
بالعمر، فلكل مرحلة عمرية متطلباتها. بالإضافة إلى العمر يجب الانتباه أن لجنس الطفل (صبي أو فتاة) دوراً أساسياً في شكل التصميم، لأن شكل الأثاث وحجمه والإكسسوارات الموجودة ليست مجرَّد قطع لتجميل الغرفة بل يجب أن تكون لها وظائف أخرى إلى جانب ذلك.
وفق هذه الصورة نصل إلى قناعة بأن الطفل يحتاج إلى توظيف أكثر لغرفة نومه من أي غرفة نوم أخرى، فالطفل دائم الحركة، لذلك من الضروري اختيار أثاث من شأنه ترك مساحات حرة للحركة، تتيح للطفل حرية اللعب، أما نوعية الأثاث، فالبديهي أن نقول إنه يختلف باختلاف عمر الطفل، فعندما يكون رضيعاً يحتاج إلى مجموعة من الأثاث الخاص به، من سرير بحواجز تمنعه من السقوط، وطاولة تستخدم لتغيير “الحفاظات”، بالإضافة إلى عدد من الأدراج والأرفف للتخزين.. وهي خيارات سرعان ما تتبدَّل مع تقدُّم الطفل في العمر..
إلا أنه من المفيد أن نقدم بعض النصائح:
- إذا لم تسمح المساحة بوضع كل قطعة أثاث منفصلة فيفضل دمج الخزانة مع قطعة أخرى في الغرفة. كدمج الخزانة مع السرير لاستغلال المساحة الخالية فوق السرير في تصميم خزائن إضافية متعدّدة الاستخدامات.
- السرير متعدّد الأدوار وهو من الحلول أيضاً لجمع الأطفال في غرفة واحدة، حيث يسمح بوجود طفلين أو أكثر في الغرفة الواحدة.
- تصميم كل زاوية في الغرفة لعمل وحدة مهمة تفيد الطفل مثل الأدراج لحفظ المتعلقات، وأيضاً تصميم السرير ليضمَّ خزانة لحفظ الملابس وأيضاً مكتباً للدراسة.
الطفل في مراحله المختلفة يحتاج إلى الألوان المبهجة والمشرقة؛ لأنها تطلق لأحاسيسه العنان وتغلفها بجوٍّ من الفرحة والتفاؤل, وبالتالي يجب أن نبتعد عن الألوان الداكنة، وينصح بعدم استخدام أوراق الجدران في غرف الأطفال.
للإضاءة دور فعال في غرفة الطفل، ويفضل استخدام مصابيح الإنارة المباشرة للدراسة، ومصابيح السقف (غير المتدلية) للإضاءة العامة ومصابيح ليلية توفر إضاءة خافتة أثناء النوم.
الكاتب: إدارة الموقع
|