الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية: سورية تمتلك مقومات استثمار ملائمة .. .:. سوقها تتجاوز 100 مليون ليرة.. الأمطار تنعش بورصة الكمأة بدير الزور .:. سوق دمشق تودع عامها الأول بتداول 2.451 مليار ليرة على 2.365 مليون سهم .:. الإدارة المحلية تبحث مع الوكالة الفرنسية للتنمية تطوير مناطق السكن العشوائي .:. التربية تعلن قبول 6214 طالباً وطالبةً للدراسة في كليات التربية شعبة معلم صف .:.
 
 


الإستفادة من المنتجات الثانوية لشجرة الزيتون أصبح ضرورة ملحة

يعد قطاع الزيتون من أهم قطاعات الإنتاج الزراعي في سورية حيث تقدر المساحة المزروعة بأشجار الزيتون للعام الماضي ب 600 ألف هكتار تضم 87 مليون شجرة منها 63 مليون شجرة مثمرة.

وتشكل هذه المساحات حوالي 10 بالمئة من إجمالي المساحات المزروعة و 65 بالمئة من إجمالي مساحات الأشجار المثمرة حيث يقدر متوسط الإنتاج حوالي 850 ألف طن يخصص منها حوالي 15- 20 يالمئة للتخليل الأخضر والأسود وما تبقى يستخدم لاستخلاص الزيت حيث ينتج عن هذه الكميات المعصورة حوالي 350 ألف طن من البيرين و 800 ألف متر مكعب من مياه عصر الزيتون ويتوقع تزايد الإنتاج بشكل مستمر خلال السنوات القليلة القادمة وبالتالي تزايد كمية المنتجات الثانوية نتيجة التوسع في هذه الزراعة ودخول أشجار جديدة في الإنتاج بمعدل 2-3 ملايين شجرة سنويا.

وتؤكد الدراسات أن الاستفادة من المنتجات الثانوية لشجرة الزيتون أصبح ضرورة ملحة لتجنب تلوث البيئة وتحويل هذه المنتجات إلى موارد يستفاد منها بما ينعكس بالفائدة على مردودية هذا القطاع حيث ينتج عن أشجار الزيتون بالإضافة للثمار نواتج تقليم الأشجار.

وتشير الدراسات إلى أن متوسط كمية مخلفات التقليم للشجرة الواحدة حوالي 20 كغ ويحوي كل 1 طن من الأغصان المقلمة على 4 كغ من النتروجين و 4 كغ من البوتاسيوم حيث من الضروري تقطيع هذه البقايا وخلطها مع تفل الزيتون وبعض مخلفات المحاصيل الأخرى ونسبة من السماد العضوي وإضافتها للتربة نظرا لأهميتها في خصوبتها.

كما ينتج عن عصر ثمار الزيتون نوعان من المنتجات الثانوية هما : تفل الزيتون البيرين أو العرجوم أو التمز إضافة لمياه عصر الزيتون أو كما تعرف بمياه الجفت التي تحتوي نسبة عالية من المواد العضوية والعناصرالمعدنية المفيدة للنبات حيث تعتبر الاستفادة من مياه عصر الزيتون هدفا اقتصاديا وزراعيا وبيئيا يسهم في تطوير قطاع الزيتون من خلال اعتماد عدة أساليب علمية ولكنها ذات نتائج جزئية وكلفتها عالية وينتج عنها مواد ذات آثار ضارة بالبيئة لذا كان لابد من التفكير بحل علمي وعملي للتعامل مع هذه المنتجات عن طريق إعادة استخدامها في الأراضي الزراعية بشكل مقنن ومدروس.

وتختلف كمية وتركيبة تفل الزيتون وهو المنتج الخام الناتج عن استخلاص زيت الزيتون حسب طريقة العصر المتبعة مكابس طرد مركزي وصنف ودرجة نضج الثمار حيث يشكل تفل الزيتون مابين 40-45 بالمئة من كمية الزيتون المعصور ويستخدم تفل الزيتون كمصدر للطاقة لتدفئة البيوت البلاستيكية والمداجن ولأغراض التدفئة المنزلية وإمكانية الحصول على منتجات صديقة للبيئة بعد استخلاص الزيت الصناعي منه كصناعة ألواح الخشب المضغوط والفحم وان إنتاج هذه المواد ذا قيمة اقتصادية كما يستخرج منه زيت المطراف والذي يمكن تكريره لجعله صالحا للغذاء بعد مزجه بزيت بكر أو يستخدم في صناعة الصابون.

كما يمكن استخدام تفل الزيتون البيرين في إنتاج الفطر الزراعي وإدخاله في الخلطات العلفية كعلف للثروة الحيوانية ويمكن استخدامه أيضا في الأراضي الزراعية لغناه بالمواد العضوية والمعدنية حيث يعمل على تحسين الخواص الفيزيائية والكيميائية والحيوية للتربة ويفضل إضافته في فصل الخريف في موعد إضافة الأسمدة العضوية للأشجار المثمرة والمحاصيل الحقلية وهي الطريقة الأكثر أمانا للبيئة.

الكاتب: إدارة الموقع

طباعة


غرفة صناعة حلب    هوم أراب    الدليل الطبي السوري    
موقع المعلن السوري 2012, أحـد مواقـع شركـة هوم اراب