الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية: سورية تمتلك مقومات استثمار ملائمة .. .:. سوقها تتجاوز 100 مليون ليرة.. الأمطار تنعش بورصة الكمأة بدير الزور .:. سوق دمشق تودع عامها الأول بتداول 2.451 مليار ليرة على 2.365 مليون سهم .:. الإدارة المحلية تبحث مع الوكالة الفرنسية للتنمية تطوير مناطق السكن العشوائي .:. التربية تعلن قبول 6214 طالباً وطالبةً للدراسة في كليات التربية شعبة معلم صف .:.
 
 


السجاد اليدوي في حماة..عراقة في التصنيع وتحديات في التسويق


تواجه صناعة السجاد اليدوي في محافظة حماة حاليا تحدياً حقيقيا قد يؤدي بها إلى انقراضها واندثارها رغم انتشار الوحدات الإرشادية الريفية في مختلف مناطق المحافظة وتوافر المواد الأولية اللازمة لهذه الصناعة التقليدية العريقة وذلك لغياب السياسة التسويقية الفاعلة والقادرة على تخطي حدود السوق المحلية ودخول الأسواق العربية وحتى الأجنبية.

وتعتبر صناعة السجاد اليدوي من الصناعات العريقة الموغلة في القدم في سورية بشكل عام ومحافظة حماة بشكل خاص نظرا لوفرة المواد التي تدخل في صناعتها من الخيوط الصوفية والقطنية اضافة إلى وجود أيد عاملة كثيرة وخبيرة تعمل في هذه الصناعة وبأجور رخيصة والتى تتمثل فى الوحدات الريفية التى تعد بحق مراكز انتاجية مهمة وحيوية للسجاد اليدوى السوري الذي يمتاز بمواصفات عالية من الجودة والاتقان والجمال.

ومع ظهور وانتشار السجاد الصناعى خلال السنوات الماضية تأثر السجاد اليدوي وانخفضت وتيرة الطلب عليه واستهلاكه في ظل غياب عمليات تسويق فاعلة ومنظمة لمنتجات هذه الصناعة التقليدية التي تعد أحد أهم الرموز التراثية والفلكلورية.

وأدى تدني تسويق السجاد اليدوي الى كساد كميات كبيرة منه وتراكم الانتاج وصولا إلى إغلاق 9 وحدات ريفية لصناعة السجاد اليدوي من أصل 13 وحدة كانت سابقا منتشرة في ريف محافظة حماة.

وأشار كامل رمضان مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في حماة إلى أن الوحدات الريفية العاملة في صناعة السجاد في حماة هى حاليا أربع فقط تتوزع في عقرب وحربنفسه وحيلين ومصياف وهذه الوحدات تعمل بالحد الأدنى من طاقتها الانتاجية لافتا الى أن انتاجها من السجاد يعرض في صالة السجاد العائدة للمديرية والكائنة في شارع العلمين في مدينة حماة والفائض يشحن الى الصالة المركزية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.

ونوه بأن هذه الصناعة بحاجة ماسة إلى أسواق تصريف لتسويق هذا المنتج الوطني التراثي الأصيل مشيرا إلى أنه يتوجب على السفارات والبعثات الدبلوماسية السورية في الخارج مهمة القيام بدور فاعل في اعتماد سياسية ترويجية تفي بالغرض وتسهم في إيجاد أسواق خارجية لتصريف السجاد السوري اليدوي المرغوب به عالميا.

وعن الوحدات الارشادية الريفية المغلقة أوضح مدير الشؤون الاجتماعية والعمل أن لدى الوزارة توجها وخطة لتحويل الوحدات الارشادية لصناعة السجاد عموما الى حاضنات أعمال تقوم بتأهيل المواطنين وتدريبهم على انجاز صناعات محلية بهدف خلق فرص عمل جديدة لهم تتناسب وطبيعة وحاجة كل منطقة في المحافظة ومن هذه الصناعات صناعة الأجبان والألبان بمختلف أنواعها والمربيات والتين وغيره من المواد الغذائية ذات الانتاج المحلي.


الكاتب: إدارة الموقع || المصدر: سانا || اضيفت بتاريخ 2008-04-24 14:30:02
طباعة


غرفة صناعة حلب    هوم أراب    الدليل الطبي السوري    
موقع المعلن السوري 2012, أحـد مواقـع شركـة هوم اراب