الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية: سورية تمتلك مقومات استثمار ملائمة .. .:. سوقها تتجاوز 100 مليون ليرة.. الأمطار تنعش بورصة الكمأة بدير الزور .:. سوق دمشق تودع عامها الأول بتداول 2.451 مليار ليرة على 2.365 مليون سهم .:. الإدارة المحلية تبحث مع الوكالة الفرنسية للتنمية تطوير مناطق السكن العشوائي .:. التربية تعلن قبول 6214 طالباً وطالبةً للدراسة في كليات التربية شعبة معلم صف .:.
 
 


إستراتجية جديدة لمنطقة تدمر تركز على الجانب السياحي والثقافي


أنهى مشروع تحديث الإدارة البلدية /المام/ الممول من قبل الاتحاد الأوروبي مشروع التخطيط الإقليمي الاستراتيجي لمنطقة تدمر. وذكر المهندس عرفان علي مدير المشروع إنه الهدف من مشروع التخطيط هو الوصول إلى فهم أعمق للإقليم يمكن بواسطة تنسيق الجهود التخطيطية في المراحل المستقبلية وتسليط الضوء على أبرز الصعوبات والأخطار في المنطقة واحتياجاتها التنموية يتم إدراجها ضمن برنامج عمل واضح مضيفاً أن الفريق توصل إلى رؤية واضحة للإقليم تتمثل أنه بحلول العام /2015/ سيتحول الإقليم إلى وجهة سياحية تقدم إرثها الثقافي والتاريخي وفق معايير الحماية والمحافظة وتوفر للزوار مجموعة متنوعة من النشاطات وخلق قيمة مضافة للاقتصاد وتوفير فرص العمل للوصول للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المنشودة لسكان الإقليم وغن الأولويات لتحقيق الرؤية ستكون من خلال حماية التراث الثقافي والتاريخي وتحسين الشروط السياحية وتوفير الخدمات اللازمة لتقديم منتج سياحي وتحويل الإقليم إلى وجهة سياحية بدلاً من كونه جاذباً سياحياً فقط وتخطيط آلية توسيع مدينة تدمر لتتيح لسكانها فرصاً أفضل بصورة مستدامة.

وقال علي إن الإستراتيجية أكدت على أهمية تطوير الأداء السياحي للعديد من الأسباب وأهمها: تركز الاستثمارات على القطاع الفندقي الذي لا يؤدي بشكل مباشر إلى مدن سياحية متطورة خاصة وأن نسب إشغال الفنادق الراهنة ما تزال تحت المعايير المقبولة في القطاع دولياً إضافة إلى زيادة السعة الفندقية دون برمجتها مع التنمية وضرورة تحسين مستوى الخدمة الفندقية وخدمة المطاعم وضرورة تلازم الخطط السياحية مع عملية إعداد الكوادر اللازمة والمدربة في مختلف الميادين وعدم حصر المعروض السياحي بالسياحة الثقافية إضافة لتركيزها في موقع تدمر الرئيسي مما قصر من مدة الإقامة وقلل المردود الاقتصادي الناتج إلى جانب التركيز على أنواع جديدة متاحة من السياحة (سياحة الطبيعة، السياحة البيئية، الرحلات الصحراوية) وسياحة المواقع الأثرية .

وقدمت الإستراتيجية بحثاً تفصيلياً عن السياحة البيئية والسياحة الطبيعية ومستلزمات كل منها، كما تم وضع برامج متكاملة وتفصيلية تبرمج النشاط الاستثماري في القطاع الفندقي مع مراحل التطور السياحية المنطقية ومع توفير متزامن للعمالة المدربة والمتخرجة التخصصية واقتراح برامج تفصيلية للرحلات التي تتخذ من تدمر نقطة انطلاق وإعداد القائمة بالمستلزمات اللازمة.

وأكد علي إن الإستراتيجية اقترحت العديد من المشروعات في مجال البنية التحتية وأهمها :

· مشروع جر المياه من الفرات إلى تدمر – خنيفيس- حمص- حسياء، وهو الخط الأول من خطين قامت الحكومة بإعداد الدراسة.

· مشروع تأهيل مطار تدمر المحلي ويقع في الجانب الشرقي للمدينة وهو غير مستخدم حالياُ بشكل مكثف وقد أجريت الدراسة الخاصة بالأثر البيئي الناتج عن قيام هذا المشروع ووضعت بعض المقترحات الملائمة لواقع المنطقة الأثرية والبيئة المحيطة.

· مشروع إنشاء مطار جديد جنوب تدمر وتم اختيار الأرض الخاصة.

· شبكة خطوط القطارات مع محطة للقطارات غرب المدينة حيث أن تطوير خط القطارات بين دمشق ودير الزور مرورا بتدمر سيكون له أثر بارز في تطوير المنطقة .

· القرية السياحية شمال غرب تدمر: وهي ما تقترحه وزارة السياحة وتقع على منحدر جبلي شمال غرب مدينة تدمر مطلاً على الموقع الأثري وتستوعب القرية حوالي/2000/ سائح مع مركز للمؤتمرات.

· التحويلة العراقية الجنوبية.

· مناطق استثمارات النفط والغاز: وقد تم تحديد هذه المناطق تلك التي تعطي حقوق أو لعمليات البحث والاستكشاف فقط وحددت العلاقة بين هذه المناطق والمواقع الأثرية.


الكاتب: إدارة الموقع || المصدر: syriandays.com || اضيفت بتاريخ 2009-02-09 12:08:41
طباعة


غرفة صناعة حلب    هوم أراب    الدليل الطبي السوري    
موقع المعلن السوري 2012, أحـد مواقـع شركـة هوم اراب