منظمة العمل الدولية تحذر من عواقب الأزمة المالية على الطبقات الشعبية
حذرت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء من تداعيات الأزمة المالية العالمية على الطبقات الشعبية في المجتمعات.
وقال رئيس منظمة العمل الدولية خوان سومافيا خلال لقاء اقليمى للمنظمة فى العاصمة البرتغالية لشبونة إن "الازمة الراهنة تولد مزيدا من عدم الرضى والفوضى على صعيد الطبقات الاجتماعية", مشيرا إلى أن "هناك حالة من الاحباط تتشكل وسط الطبقات الشعبية".
وأضاف سومافيا أن " البلدان الاوروبية ودول اسيا تتجه باتجاه إنحدار خطير فى وقت تتباطأ فيه اقتصاداتهم الوطنية بشكل كبير", محذرا من أن "انتكاسة الاقتصادات هذه قد تتسبب بالاستغناء عن خمسين مليون موظف فى انحاء العالم خلال العام الحالي".
وتابع رئيس منظمة العمل أن " سياسة التقشف الاقتصادى الحالية تولد حالة من التوتر وعدم الاستقرار السياسى كما قد تولد ايضا مخاطر امنية ", مشيرا إلى أن "الناس قلقون ويعانون ولا يستطيعون رؤية نهاية لهذه الازمة".
ودعا سومافيا إلى "معالجة مخاوف الطبقات الشعبية", وقال إن " خطط الإنقاذ الاقتصادية التي تتبناها الحكومات يتعين ان تعالج ليس فقط قضايا المصارف بل مخاوف الاشخاص حول العمل والرفاهية أيضا".
ويشهد العالم أسوء أزمة مالية عالمية منذ 80 عاما، أثر انهيار كبرى المؤسسات المالية نتيجة لأزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأمريكية.
الكاتب: إدارة الموقع ||
المصدر: سانا ||
اضيفت بتاريخ 2009-02-10 21:06:35
|